الرئيسية | محمد حسنين هيكل “وثائق امريكية تكشف حقيقة جزيرتي تيران وصنافير”

محمد حسنين هيكل “وثائق امريكية تكشف حقيقة جزيرتي تيران وصنافير”

محمد حسنين هيكل "وثائق امريكية تكشف حقيقة جزيرتي تيران وصنافير"

يقول محمد حسنين هيكل في كتابه حرب الثلاثين سنة (( الجزر غير محتله حاليا …انور السادات طلبها من الملك فيصل لموقعها الاستراتيجيي لمراقبة ايلات هذا كل ما في الموضوع وعلى فكره الجزر مفيهاش حد خالص اللي فيه شويه من قوات المراقيه التابعه للامم المتحده ))
ويقول أيضا أن وثائق امريكية كشف عنها مؤخرا تقول ان الملك فيصل تعهد للصهاينة ان تظل تيران منزوعة السلاح وان لا يمنعهم من حرية المرور من خلالها. مع هذا احتل الصهاينة جزيرة صنافير لمدة عشرة اشهر دون ان يدري الملك فيصل. في تاريخ ٤-١١-١٩٥٦ احتل الكيان الصهيوني مضائق تيران التابعة لأرض الجزيرة (السعودية)
ومنها وصل الى قناة السويس. وكانت هذه المضائق محل خلاف حول ملكيتها مع مصر الا انه بعد ان احتلها الكيان الصهيوني اصبح وكأن الأمر لا يعني آل سعود بل وتركوا مصر تفاوض بشأنها ،
انسحب منها الكيان الصهيوني فيما بعد . لكنه في عام١٩٦٧ وخلال الحرب استولى عليها واستولى كذلك على جزيرة صنافير السعودية ثم عاد الصهاينة وانسحبوا من مضائق تيران لكنهم اعادوا احتلالها في نهاية شهر ٨

ماذا فعل الملك فيصل؟
تقول الوثائق الأمريكيه ان الملك فيصل ابدى امتعاضه وطلب الأنسحاب من تيران سرا خوفا من الأحراج وتعهد للصهاينة ان تظل تيران منزوعة السلاح وان لا يمنع الصهاينة من حرية المرور من خلال هذه المضائق. وقد اشتهر عن فيصل عداءه الشديد المعلن للصهيونية ،كما اشتهر عنه “الأسلامية” ابان فترة حكمه.
تذكر الوثائق ان رد الصهاينة على عرض الملك فيصل كان سلبيا وجاء الرد على لسان اسحاق رابين الذي كان سفير الكيان الصهيوني في امريكيا والذي قال انه لا خلاف على ذلك فالقضية ان ثلاثة من رجال فتح مسلحين برشاشات بأمكانهم اغلاق المضائق و هي حساسة جدا لبلده وذكر بأنه سيجري ترتيب بالنسبة لهذه القضية ضمن اتفاق اكبر بين اسرائيل و السعودية .
في شهر نيسان ١٩٦٨ كانت فضيحة الملك فيصل الذي قدم شكوى للولايات المتحدة بان جزيرة سنافر قد تكون هي الأخرى معرضة للأحتلال من قبل (اسرائيل)،وعندما تحققت الولايات المتحدة من ذلك وجدوا انها محتلة منذ حرب حزيران اي منذ عشرة اشهر دون ان يدري الملك فيصل.
وتعتبر مضائق تيران المنفذ التجاري للكيان الصهيوني نحو آسيا وافريقيا كما كان يتزود بالنفط الأيراني ايام الشاه من خلالها.وقد اطلق الصهاينة اسم تيران على مجموعة من الدبابات التي تم تصنيعها حديثا
ولقد سمحت حكومه المملكه العربيه السعوديه للقوات المصريه بنشر قاذفات الصواريخ والمدفعيه الارضيه على جزيرتي تيران وصنافير السعوديتين واعطت السعوديه الاذن للحكومه المصريه برفع العلم المصري فوق تلك الاراضي لفتره لاتتجاوز بحال من الاحوال اكثر من 10سنوات غير قابله للتمديد او التجديد واتفقت الحكومه المصريه مع الصين لتصميم حاجز ينطلق من تيران لاغلاق البحر تمام امام السفن القادمه و المغادره لاسرائيل لخنق اسرائيل وقطع شريان التجاره والامدادات القادمه لها ولكن القوات الاسرائيليه استطاعت من احتلال هذه الجزرمع مجمل الاراضي المصريه والمفارقه الطريفه في قضيه احتلال جزيره تيرانوصنافير هو ماكشفته وثائق امريكية تقول ان الملك فيصل تعهد للصهاينة ان تظل تيران منزوعة السلاح وان لا يمنعهم من حرية المرور من خلالها. مع هذا احتل الصهاينة جزيرة صنافير لمدة عشرة اشهر دون ان يدري فيصل. في تاريخ4نوفمبر1956 احتل الكيان الصهيوني مضائق تيران التابعة لأرض الجزيرة (السعودية)
وتعتبر مضائق تيران المنفذ التجاري للكيان الصهيوني نحو آسيا وافريقيا كما كان يتزود بالنفط الأيراني ايام الشاه من خلالها.وقد اطلق الصهاينة اسم تيران على مجموعة من الدبابات التي تم تصنيعها حديثا وعلى فكره تبران قريبه من شاطي راس الشيخ بن حميد الواقع شمال ضباء ب100 كم وغرب مدينة البدع 60كم . وبامكانك ان ترى بالعين المجرده مركز مراقبه بقمة الجبل الواقع على جزيره تيران السعوديه.

يقول محمد حسنين هيكل في كتابه حرب الثلاثين سنة (( الجزر غير محتله حاليا ...انور السادات طلبها من الملك فيصل لموقعها الاستراتيجيي لمراقبة ايلات هذا كل ما في الموضوع وعلى فكره الجزر مفيهاش حد خالص اللي فيه شويه من قوات المراقيه التابعه للامم المتحده )) ويقول أيضا أن وثائق امريكية كشف عنها مؤخرا تقول ان الملك فيصل تعهد للصهاينة ان تظل تيران منزوعة السلاح وان لا يمنعهم من حرية المرور من خلالها. مع هذا احتل الصهاينة جزيرة صنافير لمدة عشرة اشهر دون ان يدري الملك فيصل. في تاريخ ٤-١١-١٩٥٦ احتل الكيان الصهيوني مضائق تيران التابعة لأرض الجزيرة (السعودية) ومنها وصل…

عناصر المراجعه :

عدد المشاكين في التقييم

الرأي العام : قيم هذا الخبر

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتين !
Close