الرئيسية | اخبار عاجلة | رسالة هامة للسيسي “لا تقبل دعوة الملك سلمان لحضور القمة الامريكية السعودية”

رسالة هامة للسيسي “لا تقبل دعوة الملك سلمان لحضور القمة الامريكية السعودية”

لا تقبل دعوة الملك سلمان لحضور القمة الامريكية السعودية

لا تقبل دعوة الملك سلمان لحضور القمة الامريكية السعودية

هل ترامب سيضع ملكية العالم العربي في يد الرياض؟
هل تسعى السعودية لتقديم تيران وصنافير هدية لتل ابيب؟

جميع الخبراء والمحللين السياسيين العرب والاجانب يؤكدون أن زيارة ترامب للسعودية هدفها الاساسي هو تولية الرياض زعامة العالم العربي والاسلامي خلفا لمصر التي لم يعد لها أهمية في الاحداث التي تقع الآن في سوريا والعراق واليمن وليبيا فمصر مهمومة بدرء الخطر عن نفسها أولا فكيف ستساعد الاخرين؟ ومنذ أن قامت السعودية بتكوين تحالف عربي اسلامي وضمت تحت جناحها مصر في هذا التحالف لكي تضرب اليمن فقد أصبح لها صوت وذراع قوية تستخدمها وقتما تشاء وكيفما تشاء ولكي تثبت لأمريكا أنها الحليف الوحيد لها في زعامة الشرق الاوسط.

وقد صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له “يعكس الدور المحوري للمملكة في العالمين العربي والإسلامي كما تعكس احترام الولايات المتحدة الأميركية للقيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية التي تسعى دائما إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة والعالم”.

وقالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية أن زيارة ترامب للسعودية والإجتماع بقادة العالم الإسلامي في الرياض سيرسم ملامح مرحلة جديدة لمواجهة التطرف الذي زعزع المنطقة وزرع فيها عدم الاستقرار مؤكدة أن الزيارة تأتي تأكيداً للنهج الجديد للإدارة الأمريكية وطي صفحة الإدارة السابقة برئاسة باراك أوباما حيث ستبدأ الإدارة الأمريكية وضع أساسا جديدا لمحاربة الإرهاب خلال زيارته للسعودية وترسيخ دعائم تحالف جديد ضد التطرف والعنف.

وسيسعى ترامب لتكوين تحالف على غرار الناتو ليصبح أول تحالف ناتو اسلامي عربي بقيادة السعودية ولهذا السبب قامت السعودية بدعوة مصر لحضور هذة الزيارة الهامة جدا بالنسبة للسعودية وخاصة أنها أبرمت صفقة سلاح مع أمريكا تقدر بحوالي 11.5 مليار دولار لشراء أربع سفن حربية متعددة المهام مع خدمات المرافقة وقطع الغيار علاوة على برامج شركة “لوكهيد مارتن”، التى تشمل بضع بطاريات من نظام الدفاع الصاروخي “ثاد”، مثل ذلك الذي تنشره واشنطن في كوريا الجنوبية، وتبلغ تكلفته نحو مليار دولار، كما قامت شركة أرامكو بشراء مصفاة “بورت آرثر” النفطية في ولاية تكساس الأميركية بنسبة 100 بالمئة، لتكون بذلك أكبر مصفاة في أميركا الشمالية (أي في الولايات المتحدة وكندا معاً) قد أصبحت تحت سيطرة وتحكم الشركة السعودية .

مطور انترنت يهوى الصحافة والنشر الصحفي متابع جيد ومحلل للأحداث بواقعية وحيادية تامة، يعمل بالصحافة الالكترونية منذ 2007.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عباس يعد ترمب بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية بنهاية عام 2018

عباس يعد ترمب بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية بنهاية عام 2018

امل حسناويخريجة جامعة كامبردج في فرع العلوم السياسية تعيش في لندن تعمل في موقع “وناسه ...

Close