fbpx
اخبار عاجلةوجه مصر

السلطات الأردنية تلتزم صمتا مريبا تجاه الوثيقة المنسوبة إلى سفارتها في تل ابيب

السلطات الأردنية تلتزم صمتا مريبا تجاه الوثيقة المنسوبة إلى سفارتها في تل ابيب، بينما تداولت مواقع اجتماعية وثيقة مسربة عن السفارة الأردنية في تل أبيب ورغم اتهام الشاهين العماني بأن الوثيقة مزورة، إلا أن صمت السلطات الأردنية تجاه الوثيقة وعدم نفي صحتها تدل على أن الوثيقة صحيحة وغير مزورة تماما.

السلطات الأردنية تلتزم صمتا مريبا تجاه الوثيقة المنسوبة إلى سفارتها في تل ابيب
السلطات الأردنية تلتزم صمتا مريبا تجاه الوثيقة المنسوبة إلى سفارتها في تل ابيب

وبينما زعم حساب شاهين العماني أن الوثيقة هي صنيعة الاستخبارات السعودية والإماراتية غير أن مراجعة خطوات يوسف بن علوي التطبيعية تظهر لنا أن المسؤولين الإسرائيليين لا يمكنهم العثور على مرشح أفضل من وزير الخارجية العماني الحالي يوسف بن علوي لخلافة السلطان قابوس.

 

السلطات الأردنية تلتزم صمتا مريبا تجاه الوثيقة المنسوبة إلى سفارتها في تل ابيب

ويذكر في السياق أنه ووفق وثيقة مسربة تداولتها نشطاء المواقع الاجتماعية، أعربت الحكومة الإسرائيلية عن رغبتها في مساعدة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في ارتقاء عرش السلطنة بعد وفاة السلطان قابوس.

 

السلطات الأردنية تلتزم صمتا مريبا تجاه الوثيقة المنسوبة إلى سفارتها في تل ابيب

ووفقا لهذه الوثيقة التي يعود تاريخها إلى  23/1/12016 قد أعلن السفير الأردني الأسبق لدى تل أبيب وليد عبيدات أن موظفة تعمل لدى الخارجية الإسرائيلية زودت السفارة بمعلومات حول دعم إسرائيل ليوسف بن علوي في موضوع خلافة السلطان قابوس.

ومن اللافت للنظر أن السفير الأردني في هذا الخطاب يشعر وزير الخارجية الأردني الأسبق ناصر جودة “بتقديم هدايا للموظفة وفق تعليماته” مؤكدا “أنه ونظرا إلى أهمية المعلومات الواردة خلال التحاور مع هذه الموظفة، قام بنقلها بأمانة وبكامل حذافيرها إلى المسؤولين في الخارجية الأردنية”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

برنامج ايقاف الاعلانات

نرجو ايقاف خاصية "ايقاف الاعلانات" لكي نتمكن من عرض الاعلانات