الرئيسية | اخبار عاجلة | تعرف على سبب أشتعال أزمة أهالي النوبة ورفض نتائج اجتماع المشير طنطاوي

تعرف على سبب أشتعال أزمة أهالي النوبة ورفض نتائج اجتماع المشير طنطاوي

أشتعال أزمة أهالي النوبة ورفض نتائج اجتماع المشير طنطاوي

أشتعال أزمة أهالي النوبة ورفض نتائج اجتماع المشير طنطاوي

بدأ اشتعال أزمة أهالي النوبة عندما دعا الاتحاد النوبي العام لمسيرة في 5 نوفمبر 2016 للتعبير عن رفض ضم مساحات شاسعة من أراضي قرى نصر النوبة التاريخية وأبرزها منطقة “خور قندي” إلى مشروع المليون ونصف فدان التي ستباع للمواطنين والمستثمرين (لأنهم يعتبرونها أرضهم التاريخية) بجانب القرار 444 الذي اعتبر 110 كيلومترات من أراضيهم شرق بحيرة ناصر منطقة عسكرية، وهو ما يخالف نص المادة 236 من الدستور الذي يعطيهم الحق في العودة لأراضيهم، وذلك خلال فترة انتقالية مدتها 10 سنوات حسب الدستور الجديد.
وكانت دعوة 5 نوفمبر تستهدف تنظيم مسيرة لزيارة المنطقة التي يسميها النوبيون أرض الأجداد في منطقة “خور قندي” الموجودة في توشكى إلا أن منع الأمن للقوافل حينها وسحب رخص السيارات دفع الشباب النوبي لإعلان اعتصامهم داخل مقر الاتحاد النوبي المتواجد على طريق السادات الرئيسي المؤدي إلى مطار أسوان الدولي.
ورغم صدور بيان عن رئيس الجمهورية أعطى أهل النوبة الأولوية في تملك أراضي توشكى ضمن مشروع المليون ونصف فدان إلا أن هذا القرار قوبل بالرفض حيث اعتبره نشطاء النوبيين التفافاً على النص الدستوري وهدراً للحق التاريخي لأنهم يرفضون أن يشتروا أرضهم.
وقرر المعتصمون داخل الاتحاد تجديد الدعوة لزيارة أرض الأجداد تحت شعار

#قافلة_العودة_النوبية والذي أصبح هاشتاغاً واسع الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي وقرروا أن يكون موعد الزيارة السبت 19 نوفمبر 2016 .
وقد قوبل اجتماع طنطاوي ورئيس مجلس النواب علي عبد العال (ينتمي أيضاً لمحافظة أسوان) مع عدد من قيادات المحافظة بينهم قيادات نوبية بالرفض من قبل النشطاء النوبيين الذين يعرفون بالشباب النوبي والذين توعدوا بإغلاق الطرق الرئيسيّة لمدينة أسوان بوابة مصر الجنوبية بعد أن تم استبعادهم من هذا الاجتماع، كما يقولون إنهم تعرضوا لإطلاق نار من قبل الجيش ما أدى لوقوع إصابات بينهم.
ورفض عدد من قيادات الاعتصام النوبي (الذي بدأ في 5 نوفمبر احتجاجاً على سياسات الدولة ضدهم) نتائج المفاوضات التي قادها نواب المحافظة العشرة (بينهم نائبان نوبيان) وقيادات نوبية من الحزب الوطني مع المشير محمد حسين طنطاوي الذي استدعاهم للتشاور معه حول أزمة النوبة.
واعتبروا أن المشاركين في هذا الاجتماع لا يمثلونهم وأن قرار المعتصمين هو التصعيد نظراً لعدم جدية الدولة في التعامل مع حقوق أهل النوبة الشرعية، حسب تعبيرهم.

مدير تحرير موقع “وناسة مصرية” ويعد أحد مؤسسي الموقع ، مسئول عن الاشراف على جميع الاقسام حاصل على بكالوريوس إعلام عين شمس.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Menu Title