الرئيسية | اخبار العالم | المصادقة النهائية على مشروع “قانون القدس الموحدة ” … توحيد القدس أم تهويدها؟

المصادقة النهائية على مشروع “قانون القدس الموحدة ” … توحيد القدس أم تهويدها؟

wanasahonline-18-09-2017-sksjbnhfgrt-99484476353-1 المصادقة النهائية على مشروع "قانون القدس الموحدة " ... توحيد القدس أم تهويدها؟

المصادقة النهائية على مشروع “قانون القدس الموحدة ” … توحيد القدس أم تهويدها؟

في مقال نشره موقع “دنيا الوطن” انتقد الكاتب والمحلل السياسي، يامن صفوان، بعض الشخصيات الفلسطينية بسبب مواقفهم الداعمة للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المتمثلة في المصادقة على قانون القدس الموحدة.

وأشار صفوان إلى مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع “قانون القدس الموحدة” مشددا على أن هذا القرار ليس مشروعا ولاقانونيا و “توحيد القدس” لامعنى له إلا “التهويد” تمهيدا لإعلانها عاصمة لدولة اليهود اللامشروعة. وأضاف الكاتب إنها ذروة الفجيعة أن نرى بعض الشخصيات الفلسطينية قد شاركوا في الاجتماعات التشاورية لهذا القانون ومن ضمنها محمد يوسف شاكر دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة.

وقال صفوان ساخرا من التصريحات الأخيرة لدحلان: لم يكن الشعب الفلسطيني أول من حمل السلاح وخاض ساحات القتال بل إنه قام بالدفاع عن نفسه أمام خصم اعتدى عليه في عقر دار…وبعد كل هذا كأنه اليوم انقلبت الأحوال وجاء الجاني ليشكو من المجني عليه.

وقد سبق أن صرح دحلان في حديثه للصحفيين أنه تمت المصادقة النهائية على مشروع “قانون القدس الموحدة ” قبل ثلاثة أشهر. وأشار دحلان إلى مشاركته في مفاوضات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية مؤكدا أن المفاوضات العديدة التي أجراها محمود عباس مع إسرائيل لم يأت بشئ لنا، وما أتحفنا سلاح حماس وتشدقاتها الاستفزازية ضد إسرائيل شيئا. 

وأضاف دحلان إننا اليوم نعيش في عالم لاتجدينا قوة السلاح بل تعرض النزاعات والملفات الشائكة على طاولات الحوار والمفاوضة، ومن ينظر إلى سجلي السياسي يدرك أن طاولات الحوار تعطينا مكاسب أغلى قيمة من حمل السلاح في ساحات الحرب والاقتتال.


SEO, Internet Marketing, Search Engine Optimization, Search Engine Marketing by www.websquash.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Menu Title